ابن حزم

237

رسائل ابن حزم الأندلسي

عامر لقب " ذا السابقتين " وفي نسخة ميونخ أن الذي نال هذا اللقب هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر ؛ والصواب أنه عبد العزيز بن عبد الرحمن [ بن محمد ] بن أبي عامر ، وهو الذي اختاره الموالي اعامريون لرئاسة بلنسية ، وقد تودد إلى القاسم بن حمود الخليفة بقرطبة وارسل إليه هدية حسنة فسماه : المؤتمن ذا السابقتين ( البيان المغرب 3 : 164 - 165 ) . - 7 - ص : 107 ، س : 12 الوزير عبيد الله بن يحيى بن إدريس : أوجز الحميدي في ترجمته ( الجذوة : 250 والبغية رقم : 974 ) ولكن ابن الفرضي أورد له ترجمة مسهبة نسبياً ( 1 : 294 ) وذكر فيها ما يقوله ابن حزم عنه ، وهو أنه كان يؤذن في مسجده وهو وزير ؛ وتوقف عند شهرته بالشعر وأن الشعر كان أشهر أدواته مع معرفته بالآثار والسنن وحفظه للغريب والأمثال ؛ ولي أحكام الشرطة ثم الوزارة فما زادته هذه الخطط إلا تواضعاً ، وكانت وفاته سنة 352 ؛ وقد أورد له صاحب كتاب التشبيهات عدداً من المقاطعات الشعرية ، وانظر اليتيمة 2 : 11 . - 8 - ص : 148 ، س : 2 ذكر ابن حزم أن إبراهيم بن يحيى ( ابن أخي السفاح ) استعرض أهل الموصل ، وقد نسب الأزدي مؤلف تاريخ الموصل ( ص : 145 ) هذا الفعل إلى يحيى نفسه ، قال وفيها ( أي سنة 133 ) قتل يحيى بن محمد بن علي أهل الموصل ، وقد اختلف في سبب قتله لهم . . . . وقد أسهب الأزدي في وصف الحادث ( 146 - 154 ) ؛ ولم تذكر المصادر شيئاً عن ابن زريق هذا ، ولكن نجد من حفدته علي بن صدقة بن دينار الأزدي ( أيام الرشيد ) وزريق بن علي بن صدفة الذي ولاه المأمون أرمينية وأذربيجان وأمده بالجيوش لحرب بابك ( انظر الأزدي - صفحات متفرقة - وأما الطبري 3 : 1072 فيسميه صدقة بن علي المعروف بزريق ) . - 9 - ص : 179 ، س : 15 ذكر ابن الجارود وهو الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله ابن علي بن الجارود النيسابوري ، وكان من العلماء المتقنين المجودين ، توفي سنة 307 ، وقد عرف بكتابه " المنتقى في الأحكام " ( انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ : 794 ) .